بسم الله الرحمن الرحيم ولا عدوان إلا على الظالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعــــد :
كثيرا ما يدفع الحقد الاسود أعداء الاسلام ليتوهموا أنهم وجدوا مطعنة أخرى في أم المؤمنين. ويتساءلون: كيف يحتلم الرجال عند عائشة؟؟ !!!
سبحان الذي خلقهم وجعل عقولهم متحجرة.
ويستشهدون بهذا الحديث الصحيح الذي ورد في سنن أبي داود الطياليسي. والحديث عند مسلم والترمذي ايضا بلفظ اخر
حدثنا حفص بن عمر عن شعبة عن الحكم عن إبراهيم عن همام بن الحارث
أنه كان عند عائشة رضي الله عنها فاحتلم فأبصرته جارية لعائشة وهو يغسل أثر الجنابة من ثوبه أو يغسل ثوبه فأخبرت عائشة فقالت لقد رأيتني وأنا أفركه من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم .
الآن نأتي إلى رد هذه الشبهة الباطلة:
أقول إنه المنام. من منا يستطيع السيطرة على نفسه في منامه ؟؟
قد يقال وما بال الرجل يحتلم عند عائشة؟؟ !!!
فأرد عليك وأقول ببساطة:
القصد من الحديث أولا أنه كان في بيت رسول الله الخاص بعائشة . حيث أن لرسول الله عدة زوجات و لم يكنَّ يعشن معا .بل كان لكل زوجة نُزل خاص بها . لذا لم يقل الرجل أنه نزل عند رسول الله . لأن هذا الوصف لا يعطي تحديد البيت الذي نزل فيه. فحدد الرجل البيت بأنه بيت عائشة دون غيرها.
الان هل في الحديث شبهة إختلاء الضيف بعائشة؟؟
الجواب ابالقطع لا. فلو قرأت الحديث جيدا لعلمت أن السيدة عائشة لم تكن متواجدة أثناء وقوع الحدث. حيث روى الرجل ما يدل على ذلك حيث قال: فأبصرته جارية لعائشة وهو يغسل أثر الجنابة.
فالجارية اذن هي من ابصره.
لكن
هل رأته الجارية وهو نائم؟؟ طبعااا لااااا.
هل رأته الجارية وهو يحتلم؟؟ طبعااا لاااا.
كل ما رأته الجارية هو أنه يغسل الثوب الذي احتلم فيه. فأخبرت بذلك عائشة التي لم تكن متواجدة أصلا حينها. فهي لم يكن لها علم بما جرى اصلا.
للتأكيد أكثر. إليك الحديث برواية عائشة نفسها:
8647 - ضاف عائشة ضيف ، فأمرت له بملحفه صفراء ، فنام فيها ، فاحتلم ، فاستحيا أن يرسل بها وبها أثر الاحتلام ، فغمسها في الماء ، ثم أرسل بها ، فقالت عائشة : لم أفسد علينا ثوبنا ؟ إنما كان يكفيه أن يفركه بأصابعه . وربما فركته من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم بأصابعي
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: حسن صحيح - المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 116
والحمد لله رب العالمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــين .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق